موجز إعلامي لوكيل وزارة الخارجية هيل حول الاجتماعات والنقاشات

مساء الخير. لقد كان لي الشرف الاجتماع بغبطة البطريرك بشارة الراعي حيث قدّمت تعازي الشعب الأميركي والحكومة الأميركية إلى الشعب اللبناني والبطريرك للخسائر الناجمة عن انفجار الأسبوع الماضي وقد بحثنا ذلك، والحاجة إلى دعم إنساني فوري لتلبية احتياجات الشعب اللبناني، كما بحثنا الوضع الحالي في لبنان والمنطقة وحاجتنا جميعا إلى تحسين الأمن والاستقرار هنا.

كما التقيت اليوم بالعديد من القادة اللبنانيين، الرئيس ميشال عون، ورئيس حكومة تصريف الاعمال حسّان دياب، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وقادة سياسيين آخرين، حيث بحثنا تداعيات الانفجار، وقد شدّدت على الحاجة الملحّة، التي اسمعها من الشعب اللبناني، للاستجابة لمطالبه من خلال تبني أجندة إصلاح واسعة النطاق والانتشار.

سوف يكون لي بيان أكثر شمولاً غدًا عندما أنهي اجتماعاتي. ولكن أصبح من الواضح، من خلال يومي هذا، أنني أرى أنه هناك حاجة إلى قدر كبير من العمل لتحقيق الأهداف والغايات التي دافع عنها الشعب اللبناني منذ فترة طويلة – جهد متضافر لاقتلاع الفساد، والقيام بالإصلاحات المالية والاقتصادية. والعمل على التغيير في المؤسسات اللبنانية، قضايا، كبسط سيطرة الدولة على الموانئ والحدود، وإصلاح شبكة الكهرباء، والبحث من جديد في شبكة الأمان الاجتماعي.

إن دفع المسار الى الامام لا يمكن، بالطبع، أن يتمّ إلا من خلال اللبنانيين.  إن أميركا والمجتمع الدولي يعملان على تقديم الدعم الإنساني للشعب اللبناني من أجل تلبية الاحتياجات الملحّة.  إنما، على المدى الطويل، لا يمكننا قبول المزيد من الوعود الفارغة والمزيد من الحكم غير الفعال. إنني أستمع إلى مطالب حول إصلاح حقيقي يتسم بالشفافية والمساءلة. إن أميركا مستعدّة لدعم حكومة لبنانية تعكس إرادة الشعب وتستجيب لها، وتلتزم بصدق وتعمل من أجل تغيير حقيقي.

إنني أتطلع إلى مواصلة الاستماع، غدا، إلى مجموعة واسعة من المجتمع اللبناني، بما في ذلك المجتمع المدني والناشطين والشباب للاستماع إلى كافة وجهات النظر والأفكار حول الطرق الآيلة إلى إحداث تغيير جادّ الذي يطالب به الشعب اللبناني بإلحاح.

شكرا جزيلا.

###