الحكومة الاميركية تقدم رسمياً دراجات نارية وآليات لقوى الامن الداخلي

سلّم القائم بالأعمال في السفارة الاميركية السفير ريتشارد جونز أربعين دراجة نارية من نوع هارلي ديفيدسون، وأربعة آليات للركاب وخمسة حافلات للركاب لقوى الامن الداخلي وذلك يوم الاربعاء 27 نيسان في ثكنة القوى السيّارة لقوى الامن الداخلي في ضبية. جرى حفل التسليم بحضور قائد القوى السيارة لدى قوى الأمن الداخلي العميد فادي الهاشم، بالاضافة الى أنثوني فرنانديز، مدير قسم افريقيا والشرق الاوسط في المكتب الدولي لمكافحة المخدرات وإنفاذ القانون التابع لوزارة الخارجية الاميركية.

وستستخدم الناقلات وباصات الركاب من قبل الشرطة القضائية وأكاديمية قوى الأمن الداخلي، في حين سيتم استخدام الدراجات النارية لإدارة حركة السير ولمهمات مواكبة الشخصيات الهامة.

قدّم المكتب الدولي لمكافحة المخدرات وإنفاذ القانون الى قوى الامن الداخلي منذ العام 2008 مساعدات بقيمة  160 مليون دولار، وذلك دعماً لتعزيز القدرات المهنية لمؤسسات إنفاذ القانون اللبنانية وكجزء من برنامج المساعدات الأمنية الاميركية الاجمالي إلى لبنان.

فيما يلي كلمة السفير جونز للمناسبة:

صباح الخير وأشكركم جميعاعلى حضوركم اليوم. يسرني أن أكون هنا بإسم  السفارة الأميركية  الى جانب مدير قسم افريقيا والشرق الاوسط في المكتب الدولي لمكافحة المخدرات وإنفاذ القانون، أنثوني فرنانديز،  والعديد من زملائي في السفارة. العميد فادي الهاشم شكرا لك على كرم الضيافة اليوم.

إن السفارة الاميركية  فخورة بالشراكة مع قوى الأمن الداخلي في تدريب وتجهيز قوى الأمن اللبنانية للحفاظ على الشعب اللبناني ووطنه بأمان. منذ العام 2008، قدم المكتب الدولي لمكافحة المخدرات وإنفاذ القانون في السفارة  التابع لوزارة الخارجية الاميركية، أكثر من 160 مليون دولار من المساعدات  لقوى الأمن الداخلي. واحتفالنا اليوم هو لنسلِّم رسميا أربعون دراجة نارية من نوع “هارلي ديفيدسون”  وأربعة آليات وخمسة حافلات لنقل الركاب، هو خطوة أخرى في المساعدة على ضمان أن قوى الأمن الداخلي لديها المعدات التي تحتاجها لتقديم خدمة إنفاذ القانون بشكل فعال إلى الجمهور اللبناني.

هذا مثال ملموس آخر اليوم على التعاون المستمر بين وزارة الداخلية والبلديات، قوى الأمن الداخلي، وحكومة الولايات المتحدة الأميركية. ونحن ملتزمون العمل معا لتعزيز كل من قدرات ومهنية قوى الأمن الداخلي.

هناك عدد من الأمثلة مؤخرا حول  نجاحات  قوى الامن الداخلي في إنفاذ القانون، والتي يجب الشعور بالفخر بها. وهنا أود أن أهنئ كل من قيادة قوى الأمن الداخلي وضباطها وعناصرها  للاعتقالات الأخيرة وتعطيلها الشبكة التي كانت منخرطة  في مجال الممارسة البغيضة بالاتجار بالأشخاص. إن هذا النوع من الإنجازات هي التي تساعد على إبقاء لبنان آمنا لسكانه، وتعكس التزام السلطات اللبنانية بالتمسك بسيادة القانون.

من جهتنا، إن شراكة الولايات المتحدة مع قوى الأمن الداخلي هي جزء من تعهدنا الطويل الامد للعمل مع الشعب اللبناني ومؤسسات الدولة، خاصة في قطاع الأمن، من أجل بناء لبنان أكثر استقرارا وازدهارا. شكرا