السفيرة الأميركية تزور مرجعيون وتجري نقاشا حول قضايا إنسانية وتنموية

السفيرة ريتشارد تزور مدرسة القليعة المتوسطة الرسمية

قامت السفيرة الاميركية لدى لبنان اليزابيث ريتشارد اليوم بزيارة الى قضاء مرجعيون. في مرج الخوخ قامت بتدشين محطة ضخ للمياه تخدم 61  ألف شخص يعيشون في مرج الخوخ والمناطق المحيطة، بما في ذلك 4200 لاجئ سوري. هذه المحطة هي جزء من مشروع للمياه ممول من الولايات المتحدة.  حضر حفل التدشين ايضا ممثلون عن وزارة الطاقة والمياه  وشخصيات من المجتمع المحلي.

 وفي القليعة، زارت السفيرة ريتشارد مدرسة القليعة المتوسطة الرسمية. هذه المدرسة هي واحدة من 155 مدرسة رسمية يتم فيها تنفيذ برنامج الدعم من قبل اليونيسف وبتمويل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية التي قدّمت $20.8  مليون دولار. يوفر هذا البرنامج الدعم والمساعدة في الفروض المدرسية لـ 17000 شابا وشابة ممن هم في خطر التسرب المدرسي. التقت السفيرة ريتشارد الطلاب والمعلمين والاهالي، كما قامت بجولة في المدرسة مع ممثلين عن وزارة التربية والتعليم العالي.

سلطت هذه الزيارة الضوء على البرامج الإنسانية والإنمائية الممولة من الولايات المتحدة التي تدعم المجتمعات اللبنانية الأكثر تضررا من أزمة اللاجئين السوريين . خلال  الزيارة، أكدت السفيرة ريتشارد دعم الولايات المتحدة للفئات الضعيفة من اللبنانيين والسوريين لتحسين الظروف المعيشية للمجتمعات اللبنانية في جميع أنحاء البلاد، العديد منها  من الذين تراجعت أوضاعهم بسبب الصراع الدائر في سوريا .

لقد قدّمت الولايات المتحدة حوالي 1.5 مليار دولار  منذ العام 2012 ضمن الدعم الشامل للبنان، وهي تعدّ أكبر جهة مانحة لليونيسيف.

فيما يلي كلمة السفيرة ريشارد خلال حفل تدشين محطة ضخ المياه.

تحية للجميع، يسعدني أن اكون معكم اليوم:

 الضيوف الكرام، ممثلوا اليونيسف في لبنان، الاصدقاء وجيع القاطنين هنا، مساء الخير. انه لمن دواعي سروري أن أكون هنا اليوم.

أنني أقضي معظم وقتي في بيروت، لذلك أنا سعيدة لوجودي هنا اليوم لأرى جزء آخر من هذا البلد الجميل.  ويسعدني جدا أن أنضم إليكم فيما نحتفل بافتتاح مشروع المياه المهم  هذا في مرج الكوخ.

كما تعلمون جيدا، إن الصراع في سوريا وأزمة اللاجئين المستمرة أوقعت أعباء هائلة على لبنان الذي يستضيف اكبر نسبة من اللاجئين من أي بلد في العالم ،مقارنة  بعدد السكان، والعواقب هي زيادة الطلب على التعليم والرعاية الصحية والسكن والمياه، والكهرباء – كافة أنواع الخدمات الأساسية والبنية التحتية. نحن نعرف هذا، ونعلم أن مجتمعاتكم تكافح من أجل التعامل مع تدفق اللاجئين، ونحن نعترف بتضحياتكم.

لهذا السبب، بالتشاور مع القادة في مجتمعات مثل مجتمعاتكم ومع ممثلي حكومتكم في بيروت، نحن نعمل بجدية لتقديم المساعدة إلى المجتمعات الأكثر احتياجا، مثل مرج الكوخ. هذا المشروع هو مثال ممتاز. من خلال استثمار تبلغ قيمته 1.1 مليون دولار، نحن نقدم المياه لأكثر من واحد وستين الف شخص، من بينهم أكثر من 4200 لاجئ سوري.

كما  مشاريع المياه التي قمنا بدعمها في كافة أنحاء البلاد، سوف تعمل محطة الضخ هذه على زيادة إمدادات المياه إلى المجتمع المحلي وتساعد في الحد من تفشي الأمراض المنقولة عن طريق المياه. لقد دخلنا في شراكة مع اليونيسيف في هذا المشروع، وغيره الكثير. هذا مجرد مثال واحد على الدعم الاميركي التنموي والانساني في جميع أنحاء البلاد. وفي الواقع،  خلال العام 2016 فقط ، قدمت الولايات المتحدة 87 مليون دولار لليونيسيف في لبنان، ذهبت نسبة كبيرة منها لمشاريع المياه والصرف الصحي والنظافة مثل هذه المحطة التي نراها اليوم.

هذا المشروع هو مثال لما يمكن تحقيقه من خلال التعاون الوثيق بين الولايات المتحدة واليونيسيف ووزارة الطاقة والمياه والبلديات. ونشكركم جميعا على عملكم الدؤوب في مشاريع مثل هذه. نحن نأمل بأن جهودنا سوف تجعل الحياة اليومية أفضل قليلا لمجتمعات مثل مجتمعكم الذين فعلا يقومون بالكثير.

نحن ملتزمون بمساعدة لبنان للوصول الى أهدافه الإنسانية والتنموية. ونحن نعلم أيضا أن الحل النهائي لقضية هذا العدد الكبير من الناس من سوريا الذين يعيشون في لبنان ، هو قرار الحل للحرب في سوريا لتمكين الناس من العودة في نهاية المطاف الى بلادهم. سوف نستمر في العمل من أجل السلام كل يوم. شكرا لكم جميعا مرة أخرى على وجودكم معنا اليوم لتدشين هذا المرفق الحديث من الطراز العالمي لهذه البلدة من أجل بقاء مجتمعها. شكرا جزيلا.