السفيرة الأميركية إليزابيث ريتشارد تحضر حفل تسليم نظام تخابر رقمي آمن جديد لقوى الأمن الداخلي

السفيرة الأميركية إليزابيث ريتشارد تحضر حفل تسليم نظام تخابر رقمي آمن جديد لقوى الأمن الداخلي

في 6 تموز الجاري، شاركت السفيرة الاميركية ريتشارد في حفل التسليم الرسمي لنظام جديد للتخابر الرقمي الآمن بقيمة 9 ملايين دولار لقوى الأمن الداخلي والتي تبرعّ بها المكتب الدولي لشؤون المخدرات وإنفاذ القانون التابع لوزارة الخارجية الاميركية (INL). يتضمن هذا النظام أكثر من 2700 جهاز راديو محمول وللمركبات، بالإضافة إلى نظام آمن للمحطات الأساسية ولبث الاتصالات من اجل توفير تغطية واسعة النطاق للشبكة.

في كلمتها للمناسبة، قالت السفيرة ريتشارد: ” هذا النظام …التي تيلغ قيمته 9 ملايين دولار… سوف يعمل على تحسين قدرات قوى الأمن الداخلي على التواصل بشكل آمن بين التجمعات السكانية في بيروت وجبل لبنان. وسيساعد ذلك قوى الأمن الداخلي على الاستجابة بفعالية أكبر للاحتياجات الأمنية للمواطنين اللبنانيين وتحسين تدفق المعلومات بين وحدات قوى الامن الموجودة في الميدان ومع قادتها والمراكز الاساسية.”

هذا ومنذ العام 2006 ، قدمت الحكومة الأميركية أكثر من 178 مليون دولار من خلال التدريب والمعدات إلى قوى الأمن الداخلي وأكثر من 5.4 مليار دولار من المساعدات الإجمالية للبنان.

فيما يلي كلمة السفيرة ريتشارد:

حضرة مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، اللواء فرح، الأصدقاء والزملاء،

إنه لمن دواعي سروري أن أنضم إليكم هذا الصباح في معهد قوى الأمن الداخلي في عرمون. هذا المرفق الرائع يستخدم لتدريب قوى الأمن من جميع أنحاء لبنان. أنا فخورة لكون الولايات المتحدة قد ساهمت في تطوير هذا المعهد وأننا سنستمر في التوسع بذلك وإضفاء الطابع المهني عليه من خلال توفير قاعات تدريس وقاعات منامة إضافية خلال السنوات القليلة المقبلة. إن رؤية ما تقومون به يؤكد من جديد ثقتنا بالضباط والموظفين المعينين هنا.

اليوم نحتفل بالتطور االجديد في علاقتنا مع قوى الأمن الداخلي. إننا ننقل اليكم شبكة اتصالات رقمية آمنة جديدة ، في استثمار تزيد قيمته على 9 ملايين دولار ، كان قد جرى تطويره منذ بعض الوقت. هذا النظام يتضمّن أكثر من 2700 جهاز راديو محمول وراديو للمركبات، فضلاً عن نظام آمن للمحطات الأساسية ولبث الاتصالات من أجل توفير تغطية آمنة وواسعة النطاق للشبكة.

هذا النظام سوف يعمل على تحسين قدرات قوى الأمن الداخلي على التواصل بشكل آمن بين التجمعات السكانية في بيروت وجبل لبنان. وسيساعد ذلك قوى الأمن الداخلي على الاستجابة بفعالية أكبر للاحتياجات الأمنية للمواطنين اللبنانيين وتحسين تدفق المعلومات بين وحدات قوى الامن الموجودة في الميدان ومع قادتها والمراكز الاساسية.

نحن نعلم أن قوى الأمن الداخلي تعمل كل يوم، بلا كلل، للمساعدة في الحفاظ على أمن لبنان ونحن فخورون بالمساهمة في هذا الجهد. حضرة الجنرال عثمان أود أن آخذ لحظة ، إذا جاز لي ، لاقدم لك التهنئة وتهنئة كل قوى الأمن الداخلي وأسلط الضوء على المضبوطات الكبيرة التي قمتم بها في الآونة الأخيرة. خلال الشهر الماضي ، ضبطت قوى الأمن الداخلي 15 طنا من الحشيش ، وهو رقم قياسي جديد لأكبر كمية من المخدرات في التاريخ اللبناني. ثم بعد بضعة أسابيع ، ضبط ما يقرب من 1700 كيلوغرام من الحشيش و 2.4 مليون حبة كبتاغون في أسبوع واحد. هذا عمل رائع ويعكس مستوى من الاحترافية والتفاني الذي أتمنى أن يقدره جميع المواطنين اللبنانيين.

كما قلت سابقا، منذ العام 2008 ، قام مكتب الشؤون الدولية للمخدرات وإنفاذ القانون في وزارة الخارجية (INL) بتوفير التدريب لآلاف الضباط في قوى الأمن الداخلي كما قدمنا أكثر من 178 مليون دولار من المعدات والدعم لقوى الأمن الداخلي، هذه المؤسسة التي هي احد شركائنا الأساسيين في المنطقة. نحن فخورون جدا بالشراكة القوية والناجحة التي لدينا مع لبنان ومع قوى الأمن الداخلي، وبما حققناه معًا. ونتطلع قدما الى العمل معا في المستقبل.

وشكرا