تسليم ست طائرات هليكوبتر هجومية من طراز MD-530F+ إلى الجيش اللبناني

Ambassador Dorothy C. Shea at Hamat Airbase today

ألقت السفيرة دوروثي ك. شيا التصريح التالي في قاعدة حمات الجوية اليوم:

صباح الخير، العماد جوزاف عون، اللواء هيكل، الضيوف الكرام. إنه لشرف لي أن أكون معكم هذا الصباح. كما تعلمون، على الأرجح ، فقد غادرت أنا والعماد عون مؤخرًا إلى الولايات المتحدة حيث تمّت استضافتنا في سلسلة من الاجتماعات حول التعاون والتنسيق العسكري الأميركي اللبناني، وأنا فخورة بأن تتاح لي الفرصة لإظهار مدى صحّة هذا الالتزام من خلال تسليمنا، مرة أخرى، معدات رئيسية. انظروا إلى هذه العينة الجميلة.

إذن، نحن نستقبل اليوم تقديم ست طائرات هليكوبتر هجومية خفيفة من طراز MD-530F + للقوات الجوية اللبنانية. لقد أحببت هذا الفيديو الذي شاهدناه معا للتو وأودّ أن أغتنم موضوع عمل الفريق الذي تحدثتم عنه. هذا العمل الجماعي نفسه الذي نراه بين طائرات هليكوبتر MD 530 ، نراه أيضا بين الجيشين اللبناني والأميركي.

منذ العام 2017 ، عملت الفرق العسكرية الأميركية عن كثب مع الجيش اللبناني لضمان أن تلبّي قدرات هذه الطائرات متطلبات المهمات وتعمل على تعزيز القدرات العملانية للجيش اللبناني في توفير الأمن للبنان. اليوم ، نحن لا نقوم فقط بالتدشين الرسمي لهذه المروحيات، والتي تقدر قيمتها بأكثر من 40 مليون دولار، لكننا نستقبل أحدث الإضافات لأسطول طائرات الجيش اللبناني. فهذه المروحية هي أول طائرة هليكوبتر هجومية خفيفة من نوعها تدمج بين صواريخ APKWS وبيانات الاستهداف بشكل مباشر. والأهم من ذلك ، أن هذه التقنية تظهر المستويات المتزايدة للقدرات القتالية لدى الجيش اللبناني.

نحن أيضا نقدّر للطيارين والفنيين في الجيش اللبناني إتمامهم التدريب على هذه الطائرات استعدادًا لنشرها في الميدان. هؤلاء الضباط ينضمّون إلى الكادرات العالية الأداءً في الجيش اللبناني، الذين استفادوا من التدريب والتعليم الذي ترعاه الولايات المتحدة، وهذا جزء مهم من تعاوننا الثنائي. هنيئا على الأداء الذي شهدناه قبل بضع دقائق فقط.

إن تسليم طائرات الهليكوبتر وتخرّج الذين تدربوا يمثلان اليوم الشراكة الدائمة بين لبنان والولايات المتحدة. لقد أعلنت الولايات المتحدة مؤخرًا عن دعم إضافي للتمويل العسكري الأجنبي السنوي بقيمة 67 مليون دولار للعام 2021. هذا بالإضافة إلى 120 مليون دولار التي كنا قد خصصناها للبنان، وبذلك يصل المجموع، لهذا العام، إلى 187 مليون دولار. إننا سنبقى ملتزمين اتباع طرق إضافية تمكننا من مساعدة الجيش اللبناني، وأنا أشمل في ذلك جنود الجيش اللبناني. نحن نعلم أن بلدكم يمرّ بأوقات عصيبة، وشعبكم يمرّ بظروف اقتصادية صعبة للغاية، والعديد منكم يمرّ بها. نحن نعمل بجد للمساعدة في إيجاد حلول لتلك المشاكل، وأودّ أن أشمل أيضًا أصدقائنا وزملائنا في قوى الأمن الداخلي. فنحن ندرك الدور الحيوي الذي يلعبونه في أمن لبنان وحمايته.

شكرا لكم جميعًا على السماح لي بالانضمام إلى حدث اليوم. إنه لفخر لي أن ارى التقدم التكنولوجي والتشغيلي الذي يحققه الجيش اللبناني على الرغم من الصعوبات الاقتصادية المستمرة. إنني أشيد بتفانيكم وعملكم الجاد وأتطلع إلى شراكة مستمرة ومتنامية بين بلدينا لأنكم كما تعلمون، فنحن في هذا معًا. شكرا لكم.”