وزير الخارجية بومبيو في المؤتمر الوزاري لتعزيز مستقبل السلام والأمن في الشرق الأوسط

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث الرسمي
للنشر الفوري
تصريحات
14 شباط/فبراير، 2019
وارسو، بولندا

 

الوزير بومبيو: شكرا لكم. شكرا لوزير الخارجية تشابوتوفيتش (تصفيق) شكرا لكم. صباح الخير. أهلا وسهلا بالجميع. إنه لأمر رائع أن أرى مجموعة كبيرة تفوق ما تعودت عيني أن تراه في السابق. ويسعدنا استضافة المؤتمر الوزاري لتعزيز السلام والأمن في الشرق الأوسط. وشكرا لكم على المشاركة في الاستضافة. إذ يحتفل بلدينا بمرور مائة عام من العلاقات الدبلوماسية وإن جهودنا المشتركة تعكس قوة الروابط بين بلدينا

وإن جبي لبولندا دائما ما يكون عظيما. وقد أصبح الأمر أكثر قوة عندما تحدث الرئيس دودا عن جامعتي ويست بوينت مرة أخرى في سنة 2017. إذ أدلى هناك بصراحة بواحدة من أهم التصريحات في عصرنا. حيث قال “يعيش فريق الجيش (ويست بوينت)، وأهزم فريق البحرية (انابوليس)” (ضحك)

حسنا، نحن سعداء لرؤية العديد من البلدان هنا. إذ يوجد حلف الناتو والاتحاد الأوروبي، ونحن نشكركم على انضمامكم إلينا أيضا. كما أنه تجمع تاريخي لمجموعة متنوعة من البلدان. وإنه قطاع عريض من المشاركين لا يظهر حجم التحديات التي نواجهها فقط، بل يظهر أيضا الالتزام الذي قطعه كل بلد من البلدان على معالجة التحديات معا. وأود كدليل على جدية هدفنا أن أعقب على العشاء التاريخي الذي حدث الليلة الماضية. إذ كان الزعماء العرب والإسرائيليون في نفس الغرفة يتشاركون وجبة الطعام ويتبادلون الآراء. وقد اجتمعوا جميعا لسبب واحد: هو مناقشة التهديدات الحقيقية لشعوبنا المنبثقة من الشرق الأوسط. وتسعى الولايات المتحدة إلى حقبة جديدة من التعاون بين جميع بلداننا حول كيفية مواجهة هذه القضايا. وقمنا لهذا السبب بتنظيم هذا الاجتماع الوزاري.

وإن تركيبة ذلك العشاء تعكس التزام الرئيس ترامب الدبلوماسي بجمع الدول معا بطرق جديدة لحل المشاكل القديمة. وهذه هي مهمتنا هذا اليوم. وأمل أن يأخذها كل منا على محمل الجد. كما تدرك الولايات المتحدة وبولندا أن كل بلد يشارك في هذا الاجتماع سيكون له وجهات نظر مختلفة. وقد تتعارض هذه الآراء في بعض الأحيان مع آراء الولايات المتحدة. ونحن نرى كمقترح ذو قيمة مضافة. كما نود أن نجمع البلدان التي لها مصلحة في الاستقرار في المشاركة بوجهات نظرها والخروج عن التفكير التقليدي.

وأود أن أطرح بعض الأفكار والتوجيهات لتواصلنا. حيث لن تهيمن أي دولة على النقاش هذا اليوم ولن تهيمن أي قضية قي مباحثاتنا. كما يجب على الجميع أن يتحدثوا بأمانة وبصدق ويجب على كل دولة احترام صوت الآخرين. ونأمل أن يكون هذا التواصل، ويحدونا الأمل أن ينطوي التواصل على حوار حقيقي ومتبادل، وليس مجرد فرصة للقيام بما افعله، بقراءة بيان معد. فمن فضلكم، وسأفعل ذلك أيضا عندما أكمل هذه التصريحات، أتركوا دفتر الملاحظات والخطابات في حقيبتكم أو محفظتكم. ودعونا نجري محادثات صريحة.

حسنا، من ناحية جدول الأعمال، سنبدأ بنقاش حول اليمن يديره وزير الخارجية اليماني. وسأشرح بالتفصيل الخطوات المقبلة لإدارة ترامب بشأن سوريا وجهودنا المستمرة لتحقيق أهدافنا الاستراتيجية، والتي لم تتغير. وسيقوم كبير مستشاري الرئيس كوشنر بعد ذلك بمناقشة جهود الإدارة الرامية إلى تحقيق سلام دائم بين إسرائيل والفلسطينيين. كما سيكون هناك العديد من الفرص للأسئلة والتعليقات على هذه الموضوعات. وسيقوم نائب الرئيس بنس ورئيس الوزراء عند وقت الغداء بالإدلاء بتصريحاتهم فضلا عن سبعة وزراء خارجية آخرين. وسنستمع بعد ذلك بقليل لشريكي في الاستضافة والذي يدير غداء عمل مع مجموعة من البلدان حول معالجة التحديات الإنسانية واللاجئين، والتي تعد تحديات حقيقية بمجموعها. ثم سيكون لدينا سلسلة من جلسات التخطيط للعمل على الحد من تطوير الصواريخ وانتشارها وكذلك مكافحة التهديدات الإلكترونية والتهديدات الناشئة فضلا عن مكافحة الإرهاب والتمويل غير المشروع. وسوف يساهم ممثلون عن مجموعة من البلدان بأفكارهم كأعضاء في لجان كل جلسة من تلك الجلسات.

إن محادثتنا هذا اليوم بالغة الأهمية، ولن يكون هذا المؤتمر هو النهاية. ولا يمكن أن يكون كذلك. فنحن بحاجة إلى العمل. إذ أن سوريا واليمن وكذلك انتشار الأسلحة وعملية السلام والإرهاب وألأمن فضلا عن الأمن الإلكتروني والأزمات الإنسانية، وبالأحرى لن تقوم تحديات المنطقة بحل نفسها. حيث يجب أن نعمل معا من أجل الأمن. كما لا يمكن لاي بلد أن يبقى على الهامش، فدعوا هذا اليوم لذلك أن يكون بداية لمحادثتنا.

كما قلت في القاهرة قبل بضعة أسابيع أن الولايات المتحدة ستواصل قيادة قضايا الأمن في الشرق الأوسط. كما سنظل قوة للخير في المنطقة، وان هذا اليوم هو دليل على هذا الالتزام. ونأمل ان تنشأ شراكات جديدة من محادثات هذا اليوم. ونحن بحاجة على الالتزام، بيد إننا لا نحتاج إلى الالتزام بالماضي عندما يتطلب المستقبل المشرق تعاونا جديدا. شكرا لك يا سيادة وزير الخارجية.