إيجاز رسمي : المبعوث الرئاسي الخاص للائتلاف الدولي لدحر داعش بريت ماكغورك

 

 22 أيلول/سبتمبر، 2017
فندق بالاس
مدينة نيويورك، ولاية نيويورك

السيد غرينان: أهلا بالجميع. وشكرا لكم جميعا على حضوركم اليوم. وكما تعلمون، فقد ترأس الوزير اجتماعا وزاريا صباح اليوم حول الائتلاف الدولي – للمجموعة المصغرة من الائتلاف الدولي لدحر داعش على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقد ركز الاجتماع على العراق وكيف نعمل معا من أجل تشكيل السلام هناك. وحضر الاجتماع ، بطبيعة الحال، بريت ماكغورك وهو المبعوث الخاص للرئيس إلى الائتلاف، وقد حضر هنا لتقديم بيانات والإجابة على أسئلتكم بشأن ما تم مناقشته. وتجدر الإشارة إلى أن بريت لديه اجتماع آخر وأنا أعلم أنه معنا لحوالي 25 دقيقة، وسوف أنقل دفة الحديث إليه لذلك الآن. ولابد من التذكير بأن هذا الإيجاز علني ولكن يحظر الإعلان عنه حتى انتهائه. شكرا لكم.

 

السيد ماكغورك: حسنا. شكرا لكم جميعا لحضوركم. وأعتقد أن هذا  –ختام لما أعتقد أنه كان أسبوعا ناجحا جدا للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث اختتمنا للتو اجتماعا مثمرا وبناء للغاية على المستوى الوزاري لمجموعتنا الصغيرة من الائتلاف. وكان لدينا نحو 24 بلدا هناك، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي ومنظمة حلف شمال الأطلسي(الناتو)، وهو فعلا متابعة للوزير، الوزير تيلرسون ، الذي أقام الائتلاف الدولي بأكمله، والذي هو الآن واحد من أكبر التحالفات من نوعها في التاريخ. حيث يتألف من 69 بلدا بالإضافة إلى أربع منظمات دولية: هي الناتو والجامعة العربية وكذلك الاتحاد الأوروبي والانتربول.

 

وكان هذا متابعة للاجتماع الهام في آذار/ مارس. وكان التركيز بطبيعة الحال في اجتماع آذار/ مارس حول الموصل وما كان علينا القيام به للمتابعة الشاملة للموصل، وأما التركيز في هذا الاجتماع فكان على ما بعد الموصل والآن النهاية المرتقبة في الرقة وكذلك عن المرحلة التالية من الحملة.

وقد استهل الوزير الاجتماع بتوجيه الشكر لشركائنا في الائتلاف على دعمهم السخي جدا وكذلك دعمهم المستمر، كما أكدوا على أننا في الوقت الذي تحرز فيه تقدما استثنائيا –- والذي سأتطرق إليه — علينا أن نتأكد من أن نبقي على قدمنا على دواسة الوقود و الاستمرار بالمتابعة.  وكان هناك التزام حقيقي في الغرفة بالإضافة إلى جو من الصداقة الحميمة. فنحن – ائتلافنا قد تعزز بطرق عديدة، و أننا في الوقت الذي قطعنا شوطا طويلا فعلا ، ولكن لا يزال لدينا الكثير للقيام به. وكان ذلك ما ركز عليه اجتماع اليوم. وكان معنا وزير الخارجية العراقي في ذلك المكان. حيث كان الأمر يتعلق بشكل كبير بالعراق وسوريا، ولكننا ركزنا أيضا وبالطبع على مكافحة رسائل الترويج وكذلك مكافحة التمويل فضلا عن التأكد من أننا نحد من قدرة الإرهابيين على السفر — وكل ما يفعله ائتلافنا، إذا كنت على إطلاع به — وإعادة تنظيم وخطوط جهدنا.

 

و أقول مرة أخرى إن الجو في الغرفة كان يشوبه العزم والتصميم على التأكد من عدم اقتصارها على الاستمرار في دحر داعش فحسب، بل تنظيم داعش ككل أيضا، ومواصلة المتابعة للتأكد من أنهم لا يستطيعون العودة مجددا.

 

واسمحوا لي أن أعطيكم فقط بعض الإحصاءات أين نحن حاليا. وأعتقد أن التقدم فيما يتعلق بما حدث في العراق وسوريا عندما يتعلق الأمر بداعش هو أمر استثنائي جدا وأظن أنه يرجع إلى حقيقة أننا قمنا بجذب المجتمع الدولي بأسره للعمل معا بشكل جماعي لتحقيق ذلك.

 

فداعش حتى الآن لم يعد يسيطر على نحو 80 ألف كيلومتر مربع من تلك التي كان يسيطر عليها تنظيم داعش، ولكن الأهم من ذلك هو الناس الذين كانوا يعيشون في هذه المناطق. فحوالي 6 ملايين شخص – حوالي 4 ملايين عراقي، أي 2.2 مليون سوري – الآن، من الذين كانوا يعيشون تحت سيطرة داعش لم يعدوا كذلك وهذا الإحصاء هو أهم واحد بالنسبة لأولئك منكم الذين يذهبون ويسافرون إلى العراق وسوريا وإجراء لقاء مع هؤلاء الناس.

 

وعودة الناس أيضا إلى ديارهم في المناطق التي تم تطهيرها من داعش. حيث كنا نعلم عندما بدأنا هذا الأمر أن ذلك كان واحدا من أصعب الأشياء التي يجب القيام بها. وقد عملنا لذلك بجد للتأكد من أن تكون أي عملية عسكرية مدعومة بخطة إنسانية شاملة لتحقيق الاستقرار. ولدينا أرقام جيدة جدا الآن حتى في العراق، حيث عاد نحو 2.1 مليون شخص إلى ديارهم في المناطق التي تم تطهيرها من داعش. وإن هذا الرقم، مرة أخرى، رقم تاريخي في بيئة ما بعد الصراع مثل هذه، ويكاد يكون غير مسبوق تقريبا. والإحصائية الرئيسية الأخرى: إن جميع الأراضي التي تم استعادتها من * داعش حتى الآن قد تم الاحتفاظ بها. وهذا ليس وضعا نعمل فيه مع القوات العسكرية في الميدان والتي تتحرك وتقوم بتطهير الأرض ثم يرجع تنظيم داعش أو الإرهابيين إليها. فقد تم الاحتفاظ بكل الأراضي ونحن نريد أن نتأكد بشكل واضح بأننا نحافظ عليها بتلك الطريقة.

 

وإن ثلث من جميع هذه المكاسب، والأكثر الأهمية، قد تحقق فعلا في الأشهر الثمانية الماضية تقريبا. وتحدثنا عن ذلك من قبل. وقد تحدثنا عنها اليوم في الاجتماع. حيث أجرينا تعديلات بالإدارة الجديدة في كانون الثاني/ يناير، حين أمر الرئيس ترامب بتسريع الحملة. وقد تم تفويض الكثير من السلطات إلى ملاك الإدارة الأدنى حتى نتمكن من التحرك بشكل أسرع والتحرك بشكل أكثر فعالية، وأعتقد أن ذلك أحدث فرقا على الأرض.

 

ولكننا لم نتحدث عن هذا الأمر — ومن الواضح أن الوزير ماتيس قد تحدث عن ذلك –  ولم نغير قواعد الاشتباك والدقة التي نطبق بها القوة العسكرية. ولكننا وكما ذكرت في الافتتاح وكان هذا التركيز الحقيقي للوزير تيلرسون قمنا بزيادة التأكد من تكامل جميع جهودنا العسكرية من خلال الجهود الإنسانية وتحقيق الاستقرار. فلدينا في سورية على سبيل المثال الآن فريق من الدبلوماسيين على الأرض والذين يعملون على حل هذه المشاكل كل يوم.

 

سأعطيكم فقط موجز لبعض التحديثات عن مكان وجودنا في أجزاء معينة من العراق وسوريا. وقد أصبحت نهاية داعش بطبيعة الحال الآن تلوح في الأفق في الرقة. فتنظيم داعش — ومنذ وقت ليس ببعيد، لم يكن يخطط فحسب، بل يخططون ثم ينفذون – حيث يرسل فرقا من الرقة لتنفيذ هجمات إرهابية كبيرة وهائلة في إسطنبول وباريس وكذلك في بروكسل. وكل ذلك كان يجري في الرقة. كما كنا نعرف أنهم كانوا في الرقة يخططون ويتطلعون لهجمات إرهابية كبيرة مشابهة في النوع لأحداث 11 أيلول /سبتمبر. كل ذلك كان يجري في الرقة. وكانوا يستفيدون من البنية التحتية لمدينة كبرى للقيام بذلك، وهذا هو السبب الذي جعلنا نركز على استرجاع الرقة من داعش.

 

وتقلص وجودهم فعليا الآن تقلصوا في الأحياء الثلاثة الأخيرة التي تقع في الجزء الشمالي الأوسط من المدينة، وهي مجرد مسألة وقت حتى يتم الانتهاء من العملية في الرقة. ولدينا خطة هامة جدا لتحقيق الاستقرار في مرحلة ما بعد الصراع بمجرد الانتهاء من المدينة وإكمال المرحلة العسكرية. وهي جاهزة للإطلاق مع حوالي مائة موقع تم تحديدها لإزالة الألغام فورا. ثم تأتي شبكة المياه وعقد شبكة الكهرباء وكذلك أنواع من الأشياء التي قمنا بها في أماكن أخرى.

 

وقدم الوزير إحصائية واحدة في الاجتماع اليوم. وأعتقد أنه أمر مؤثر لأن لدينا فرق على الأرض الآن تقوم بالذهاب إلى المواقع الحرجة. وهذا عمل لم تسلط عليه الأضواء. وقد كنت في بعض هذه الأماكن ومع مواقع ضخ المياه وكذلك الأماكن التي كانت تحت سيطرة داعش لإرجاع الحياة لهذه المجتمعات. و عندما ذهب فريقنا إلى منشأة صغيرة لمعالجة المياه إلى الشمال مباشرة من الرقة، قمنا بأرسال فرق إزالة الألغام أولا. وقد وجدوا نحو 240 عبوة ناسفة في هذا الموقع وحده — والعبوات الناسفة تعني ألغام متفجرة لداعش. وهذا ما يفعلونه عندما يعرفون أنهم سيخسرون. فيقوموا بتلغيم الأرض وبطريقة تشبه تقنية رش الأرض بملح من العبوات الناسفة. وعندما تأتي العائلات إلى المنزل ويذهبون إلى فتح خزانة الملابس، فستكون هناك خسائر فادحة لذلك. فقمنا بالتشديد الفعلي على جهود إزالة الألغام، وقد عزز بعض الأعضاء المعينين في ائتلافنا – مثل النرويج وغيرهم – بالفعل لتعجيل المساعدة في إزالة الألغام.

 

وهذا ما يجري الرقة، ولدينا برنامج مهم جدا للتأكد من تطور متابعة المرحلة العسكرية بقدر ما يمكن أن نواجهه بكل التحديات والظروف الغير معلومة وكذلك صعوبات العمل في مكان مثل سوريا.

 

وتحدثنا أيضا عن الوضع في وادي الفرات ودير الزور. وقد ظهر ذلك في الأخبار مؤخرا. فهذا المكان هو الذي اقتربت فيه القوات – قوات النظام السوري الذين يدعمهم الروس – واقترابهم من القوات التي تدعمها الولايات المتحدة و ائتلافنا. ونعتقد الآن أنه قمنا بالتعامل معه بشكل جيد إلى حد ما. حيث أجرينا مناقشات جيدة جدا مع الروس على المستوى العسكري – العسكري، وهنا في نيويورك على مستوى الوزير تيلرسون ووزير الخارجية لافروف، وكلها مناقشات إضافية على مستويات مختلفة هنا في نيويورك هذا الأسبوع حول تلك المسألة. وأعتقد أننا سنكون قادرين على العمل على ذلك، مع التركيز على أننا نريد أن نزيد الضغط على داعش وأن نسرع ​​عملية دحر داعش في أقرب وقت ممكن.

 

وإذا تحولنا إلى العراق، فيكون التركيز على الموصل. لذلك الموصل – أي المعركة في الموصل قد انتهت، وأتت مرحلة الاستقرار. وكان هناك عدد من الأحداث هنا في نيويورك على مدار الأسبوع، وليس فقط فعالية الإئتلاف الذي أجريناه — والذي انتهينا منه للتو، ولكن أيضا حدث إنساني برعاية الاتحاد الأوروبي من أجل إعادة الاستقرار مع تركيز كبير على الموصل. وبينما لا أستطيع التحدث عن الأرقام الآن لأنني سأتركها لبعض أعضاء الائتلاف للإعلان عن مساهماتهم، فقد سمعنا اليوم في الاجتماع عن مساهمات هامة جدا من بعض الشركاء الرئيسيين والذين ركزوا مباشرة على الموصل.

 

عندما كنا هنا – أي عندما كنا هنا في العام الماضي، ولكن أيضا الأهم من ذلك عندما كان الوزير تيلرسون في اجتماع وزارة الخارجية في آذار/مارس — كنا ننظر إلى الموصل كأسوأ حالة — أسوأ السيناريوهات، وقلنا نحن نريد أن نخطط – حيث يمكنك أن تأمل للأفضل ولكن التخطيط تخطط لأسوأ حالة: وكان أسوأ سيناريو هو حوالي مليون من النازحين داخليا وكذلك نازحين من معركة الموصل. وقد انتهى بنا الأمر إلى وجود أكثر من مليون نازح من الموصل.

 

وأدى عملنا كائتلاف إلى عملنا عن كثب مع فريق الأمم المتحدة على الأرض وكذلك مع المنظمات غير الحكومية على الأرض  وقوات الأمن العراقية فضلا عن العمل مع الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان والبيشمركة – وبخطة منسقة بشكل كبير. وإن جميع النازحين داخليا تقريبا تلقوا مساعدات عندما خرجوا من مدينة الموصل. كما تلقوا في نهاية المطاف مساكن وكذلك تلقوا مساعدات. وهذه إحصائية استثنائية والتي أعزوها إلى خبرائنا في المجال الإنساني، على الرغم من إبلاغي بأنهم لم يروا شيئا من هذا القبيل. ونحن الآن نركز على عودة الناس إلى ديارهم.

 

والوضع في شرق الموصل، والذي انتهت فيه المعركة بشكل أسرع من القتال الصعب جدا في غرب الموصل، أفضل حيث عاد الآن حوالي 97 في المئة من جميع النازحين الذين اضطروا للفرار من المعركة إلى منازلهم في شرق الموصل. والوضع في غرب الموصل أكثر صعوبة. فمن الواضح أن التدمير تركز في الجزء الأوسط من المدينة القديمة في الأسابيع الأخيرة من المعركة، بسبب القتال المستميت للمئات من مقاتلي داعش الأجانب والانتحاريين الذين يرتدون سترات انتحارية ، والذي استغرق وقتا أطول للتعافي. و كان لدينا نقاش حول ذلك.

 

كما ناقشنا الخطوات التالية في العراق عندما يتعلق الأمر بتنظيم داعش. وإن ما هو ملحوظ حقا الآن هو أن قوات الأمن العراقية — ونحن الآن كائتلاف – قمنا بتدريب أكثر من 100،000 من قوات الأمن العراقية في الوقت الحالي – وإن أي وحدة عسكرية عراقية أو وحدة من البيشمركة من التي حاربت داعش وتلقت تدريب الائتلاف لم تخسر حتى معركة واحدة. وما يفعلونه الآن هو عمليات متزامنة في جميع أنحاء البلاد. وهذا شيء أردناه ونطمح إليه دائما. وبينما نحن الآن في ذلك المكان وفي الوقت الذي نتكلم فيه، فإن قوات الأمن العراقية بدأت عملية هامة جدا في الحويجة — والتي تقع جنوب كركوك مباشرة – وقد بدأت قبل يومين وهي بالفعل قبل الموعد المحدد بكثير

وتم مباغتة تنظيم داعش في نفس الوقت لأنهم كانوا يظنون بأنه علينا أن نختار بين أثنين، ولكننا اخترنا القيام بهما في نفس الوقت– حيث تم تنفيذ عمليات كبيرة في محافظة الأنبار الغربية بمنطقة وادي الفرات الغربية والتي لا يزال داعش محصورا في هذه المدن – هي القائم وعنه  وكذلك راوة. وشكلت مدينة مدينة حامية لتنظيم داعش وكذلك معقل كنا نعتقد أنها سيستغرق حوالي ثلاثة أسابيع، واستغرقت العملية برمتها 12 ساعة في اليوم الآخر. وهناك لذلك دلائل على أنه لدينا زخما، ولكن كان تركيز هذا الاجتماع هو التأكد من أن لدينا متابعة. فليس بوسعنا أن نتعب. وينبغي علينا أن نتأكد من أننا نبقي قدمنا ​​على الوقود. والجميع في الغرفة ملتزمون تماما بذلك.

 

وأود أن أقول أيضا لقد تحدثنا قليلا عن الترتيبات الدبلوماسية في المنطقة وما بعد – أي التأكد من مرحلة ما بعد داعش، ونحن نزيد من الاحتمالات قدر الإمكان لمرحلة الاستقرار ما بعد داعش، وإدراك مدى صعوبة المنطقة.

ولكن في الحقيقة أعتقد إن تصريحات وزير الخارجية العراقي ووزير الخارجية السعودي عادل الجبير هذا اليوم حول التقارب بين العراق والمملكة العربية السعودية وهذا تغيير جذري رأيناه هنا في الأشهر الأربعة إلى الخمسة الأخيرة فقط.  وأن هناك من الواضح الكثير من العمل للوصول إلى هذه النقطة، وهم قد تحدثوا وفتحوا بالفعل معبر حدودي واحد.  وهم يتحدثون عن فتح معبر حدودي ثان وبداية رحلات جوية مباشرة في عدد من المبادرات الهامة جدا التي تجري حاليا بين العراق والمملكة العربية السعودية. وإن هذا في الواقع تغيير مهم وهذا يفتح طريقا تجاريا من البحر الأحمر إلى قلب محافظة الأنبار التي كانت تسيطر عليها داعش فضلا عن أن هذا شيء سنعمل عليه بجد ونشجعه .

كما حصل بالمثل مع الأردن حيث المعبر الحدودي مع الأردن والذي يحقق حوالي مليار دولار شهريا لكونه الطريق التجاري من عمان إلى بغداد والمغلق حاليا منذ ثلاث سنوات قد تم إعادة فتحه الآن. ونعمل كائتلاف عن كثب مع كلا البلدين للتأكد من فتح هذا الطريق ليصبح فعلا طريق التجارة المستقرة والثابتة.

وفي الختام، فإن الكويت وهي جارة مهمة أخرى للعراق قد أعلنت من قبل ولكنها شددت اليوم على أنها جزء كبير من المناقشات بأنها ستستضيف مؤتمرا لإعادة إعمار العراق مطلع العام المقبل. وهكذا خرجنا من هذا الاجتماع وكنا كائتلاف متحدين جميعا على حقيقة أننا نريد أن نتأكد من بذل قصارى جهدنا لجعل هذه المبادرة ناجحة. وتعمل الحكومة العراقية عن كثب مع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لتحقيق الاستقرار في أوضاعها الاقتصادية الكلية. كما أن رئيس الوزراء العبادي قام بعمل عظيم في هذا الشأن وسيبني مؤتمر إعادة الإعمار الكويتي على كل ذلك. وسيكون هذا الأمر لذلك في مطلع العام المقبل.

 

وأعتقد بأن اجتماع اليوم كان جيد جدا لأنه أساسا جعلنا تقيم أين نحن وكيف نتطلع إلى الأمام وكذلك تحديد الطريق. وقد أكد الوزير للجميع الآن هو أنه الوقت المناسب حقا لتسريع جهودنا وعدم رفع قدمنا عن دواسة الوقود.

 

وبهذا لدي وقت لبعض الأسئلة.

السيد غرينان: ميشيل كلمين من أن بي آر.

السؤال: أنت تحدثت عن الخطة الإنسانية، لكن ماذا عن الخطة السياسية في الرقة؟ أقصد هل تدعمون سيطرتهم على المدينة؟  وماذا يحدث إذا أجرى الكرد استفتائهم؟ أعرف أنكم لا تودون أن تروا ذلك، لكن ماذا يحصل لو حصل ذلك؟

السيد ماكغورك: لدينا في الرقة مجلس المدينة المدني. وهو موجود في عين عيسى. ويتكون من ما يقرب من 100 سوري وهم عبارة عن خليط من المدنيين من المنطقة. وقد أثبتوا فعاليتهم الكبيرة في تقديم المساعدة الإنسانية وبعض المساعدات المتعلقة بإعادة الاستقرار الذي نحتاجه. لذا عن نعمل معهم بشكل وثيق. وهذا المجلس هو مجلس مؤقت. وقد تم تأسيسه في آيار/مايو, وحسب قانونه الخاص سيستمر لسنة واحدة، وبحلول أيار/مايو القادم ستكون هناك أما انتخابات أو تشكيل آخر لمجلس جديد في الرقة. لذا نحن على ثقة بمجلس الرقة المدني كخطوة انتقالية لضمان تحقيق الاستقرار للرقة، وقد وجدنا في رحلتنا الأخيرة إلى سوريا أن الشيوخ والقبائل العربية في هذه المنطقة تعمل بشكل وثيق معنا لضمنا تحقيق الاستقرار في الرقة بعد هزيمة داعش. لكن أريد مرة أخرى أن استدرك: ما يجري أمر في غاية الصعوبة والتعقيد، وسيكون صعبا للغاية. ولكن أكرر مرة أخرى أننا سنعمل مع مجلس الرقة المدني لتحقيق الاستقرار الضروري.

إزالة الألغام، هي الأولوية رقم واحد، كما ذكرت. ورفع الأنقاض التي يجب أن ترفع من الشوارع حتى يتسنى إدخال المساعدات الإنسانية وهناك إمدادات المياه والكهرباء والقطاع الصحي. وقد ساعدنا لترميم بعض المدارس حتى يتمكن الأطفال الذي كانوا يعيشون تحت سيطرة داعش، قد التقينا هؤلاء الأطفال، ومن المفجع أن تتخيل ما مروا به وما رأوه – ونحاول إعادتهم إلى المدارس في أسرع وقت ممكن. هذا فيما يتعلق بالرقة.

فيما يخص الاستفتاء، أعتقد أن الرئيس ترامب تحدث عن ذلك ليلة أمس مع الرئيس أردوغان. وقد صدر تصريح بعد هذا اللقاء، وأعتقد أن موقفنا واضح جدا، وأقول أننا سنستمر في العمل مع كل الأطراف لأن هناك عدد من الأفكار الجيدة على الطاولة الآن. وسأترك الأمر هنا، حيث أن مناقشاتنا ستحدث خلف الأبواب المغلقة.

السيد غرينان: ديف كلارك من أف بي.

السؤال: مرحبا. فقط لمتابعة حول المجلس المدني، وكما قلت، أنه سيستمر لسنة. هل لدى الائتلاف وجهة نظر حول ماذا كان المنطقة ستعود إلى سيادة حكومة دمشق؟

السيد ماكغورك: كل ما أستطيع أن أقول أنه عندما تذهب إلى سوريا فأن لا أحد من تلك المناطق يريد عودة حكومة دمشق – ولا يريد للعلم أو الجيش أن يعودوا. وهذا العودة لن تكون في مصلحة الاستقرار. وأنا فقط أقول الحقيقة على الأرض.

دعني أعطيك مثال. نحن نعمل مع قوات سوريا الديمقراطية، وحيثما يذهبون ويطهرون المناطق من داعش، نرى ظهور نمطا واضحا وهو أننا نرى تدفق النازحين إلى المخيمات في الشمال أو أنهم يبقون في ملاجئ مؤقتة. هذا أمر صعبا جدا. وهو الآن أفضل مما كان عليه قبل ثلاثة أشهر. لقد وضعنا الكثير من الموارد للمساعدة في معالجة الوضع الإنساني. ولكن النازحين يتدفقون شمالا، وبعد المعركة يجري تطهير الأرض من الألغام وبعدها يعود الناس إلى ديارهم. وقد رأينا هذا النمط مرارا وتكرارا عندما تقوم قوات النظام من تطهير منطقة من داعش فأن النازحين يتدفقون شمالا نحو مناطق سوريا الديمقراطية، ولا يعودن إلى ديارهم، لذا نحن نرى في قوات سوريا الديمقراطية نموذج للاستقرار بعد تطهير المناطق من داعش.

ومع ذلك، فنحن علينا التأكد من فض الاشتباك في المنطقة. فعلى سبيل المثال، نحن نعرف أن قوات النظام ستصل في نهاية المطاف إلى مدينة دير الزور، لوجود أكثر من 10،000 من قواته هناك. ونحن نعمل على لفض الاشتباك هناك.

وهناك رغبة في عودة بعض وظائف الدولة، مثل رواتب المعلمين، أشياء من هذا القبيل. وهذه أمور يجب أن يتم حلها من قبل السوريين. لكن، فيما يخص المناطق التي تم استعادتها من داعش، فأنها ستكون تحت سيطرة السكان المحليين الذين يعرفون المنطقة، ريثما يتم التوصل إلى تسوية سياسية طويلة الأجل للحرب الأهلية.

السيد غرينان: فليشيا شوارتز من وول ستريت جورنال.

السؤال: مرحبا، شكرا على تنظيم هذا الإيجاز. في مقدمة الإيجاز، أنت قلت أن هناك فريقا من الدبلوماسيين على الأرض في سوريا. في أي منطقة؟ ومن هم؟ ومنذ متى هم هناك؟

السيد ماكغورك: لن أتحدث عن من وأين يمكث هؤلاء الدبلوماسيين، لكن كانت هذه الخطوة بمبادرة من الوزير تيلرسون، من الأسبوع الأول له في الوزارة لكي يقال أنه بينما لدينا عسكريين على الأرض فأن لدينا أيضا خبراء في المجال الإنساني والتنموي للتكفل بالأعمال ما بعد العسكرية.

أحد هؤلاء الدبلوماسيين هو واحد من أهم خبراء في مجال التخطيط للاستجابة الإنسانية. وقد جهود استجابتنا الإنسانية في بعض الكوارث الكبرى التي حلت في العالم، وهو يعمل الآن بشكل وثيق مع فريق من الجيش والسوريين لضمان وصول المساعدة الإنسانية إلى المكان الصحيح. وهكذا فأن لدينا عدد من أكثر الناس خبرة متواجدين هناك. وهو فريق صغير، لكنني أريد أن أوضح أن ذلك لا يعني أن الولايات المتحدة قررت أن تأخذ على عاتقها كل المساعدات الإنسانية. ما نقوم به هو أننا نحضر شخصا خبيرا حول هذه الأمور ويعرف كيفية التواصل مع برنامج الغذاء العالمي لضمان وصول هذه الاحتياجات. ونحن قادرون على وضع التقييمات الجيدة من معلوماتنا في العمل الجيش وأين تكون الاحتياجات وأين يتمركز السكان وكيف يتم إدارة العمليات الإنسانية.

لذا هذا الفريق الدبلوماسي يوجد على الأرض منذ فترة، وأعتقد، أنها ثلاثة أشهر. وهو يحدث فرقا حقيقا. وانا كنت في سوريا في آذار ورأيت بعيني كيف أن آلاف الناس ينامون على الطرقات التي بدت وكأنها ساحات طمى. ورجعت إلى هناك بعد شهر بعد أن فعلنا الكثير وأحضرنا خبرائنا وأطلقنا صندوق لتمويل أعمال الطوارئ الإنسانية وأقمنا المخيمات، وخصوصا في شمال الرقة وعين عيسى.

السؤال: أرجو المعذرة، هل هذا النوع الأول من التمثيل الدبلوماسي الطويل الأمد في البلد منذ إغلاق السفارة؟

السيد ماكغورك: هؤلاء الأشخاص يعملون بشكل وثيق مع فريقنا العسكري للعناية بالجانب المدني والتكفل بشؤون المساعدات الإنسانية وجهود إعادة الاستقرار من مهمتنا. وهو عمل غير سياسي وذلك للتأكد من تهيئة المناطق لعودة السكان بعد طرد داعش.

السؤال: وهل لديك رقم عن عددهم؟ حفنة صغيرة؟

السيد ماكغورك: فرق صغيرة من الخبراء؟

السؤال: حفنة؟

السيد ماكغورك: بعض الأحيان الأعداد الصغيرة تفي بالغرض في مثل هذه الأوضاع، وذلك بإرسال الأشخاص المناسبين الذين يتمتعون بالخبرة للقيام بهذه الأشياء.

السؤال: سؤالي هو لمجرد أننا لم يكن لدينا دبلوماسيين لفترة طويلة في البلد.

السيد ماكغورك: هؤلاء هم خبرا تنمية.

السؤال: حسنا.

السيد ماكغورك: أجل، خبراء تنمية، فلا.. نحن لا –

السؤال: الوكالة الأمريكية للتنمية.

السيد ماكغورك: أجل، خبراء تنمية.

السؤال: لكن هل لديهم صفة دبلوماسية، أو –

السيد ماكغورك: أنهم يعملون بشكل وثيق مع فريقنا العسكري.

السيد غرينان: تاتيانا (غير مسموع) من ريا نوفوستي.

السؤال: نعم، شكرا، هل يمكنك التحدث أكثر عن الوضع في دير الزور؟ هل أنتم مستمرون في الغارات الجوية؟ وهل هناك مخاوف بشأن الاشتباكات المحتملة مع الروس؟

السيد ماكغورك: أعتقد أن كلانا – الروس والأمريكان، ملتزمون بهزيمة داعش ونريد أن نتجنب الحوادث. لذا نقوم بفض الاشتباك. وهذا يعني أنك تفض الاشتباك في الجو والبر. ولدينا قنوات مفتوحة جيدة للتواصل معهم. ولقد حدثت حوادث من آن لآخر. على سبيل المثال، في حزيران، قامت القوات الأمريكية، بإسقاط طائرة سورية في خرق لترتيبات لفض الاشتباك. وكان هناك حادث قبل أسبوعين، حيث عملنا على الفور مع الروس لفض الاشتباك في تلك المنطقة.

لذلك، كل ما أود أن أقول عن ترتيبات فض الاشتباك أن هناك قنوات تواصل مفتوحة، وأن كلا الجانبين يريدون تجنب الحوادث ويريدان هزيمة داعش. لدينا بعض الأفكار المختلفة من وقت لآخر حول كيفية فعل الأشياء، لكن لهذا السبب لدينا قنوات تواصل مفتوحة. وهذه القنوات مهمة جدا للتأكد من تجنب الحوادث.

السؤال: هل هناك تحسن حول ذلك في هذا الأسبوع؟

السؤال: (غير مسموع عبر الميكرفون)

السيد ماكغورك: تحسن –

السؤال: تحسن حول فض الاشتباك.

السيد ماكغورك: أعتقد من الإنصاف القول نعم. كان هناك تحسن كبير على الأرض فيما يتعلق التفاهمات المشتركة وتخفيف مخاطر أي نوع من هذه الحوادث.

السيد غرينان: في الخلف هناك.

السؤال: شكرا، نبيل ابي صعب من محطة الحرة. ماذا عن الوضع في إدلب التي تتحكم فيها النصرة على الأرض؟ هل الائتلاف موافق على العملية التركية؟ وهل لديكم خطط احترازية للنازحين ولمعالجة الوضع الإنساني؟

السيد ماكغورك: أجل، شكرا. كانت إدلب محور تركيز آخر للاجتماع الوزاري الذي استضافه الوزير تيلرسون في وقت مبكر من هذا الأسبوع حول سوريا. وأعتقد أننا أصدرنا بيان مشترك موقع من 16 دولة يوم أمس. وهكذا فنحن بالطبع نشترك بأهداف خفض التصعيد لهذا الترتيب، الذي تقوده تركيا عبر آلية الأستانة. وقد أجرينا عدة نقاشات هنا في هذا الأسبوع مع الأتراك والروس حول شكل الترتيبات.

نحن، الولايات المتحدة، قلقون جدا حول محافظة إدلب لوجود القاعدة هناك. ونحن ندعم بكل وضوح ما تقوم به تركيا. أعتقد أن لديهم المزيد من التفاصيل للخوض بها، لكننا ندعم ما تقوم به تركيا. وبالطبع، لن ندخر وسعا في مساعدة حليفتنا تركيا لمعالجة الوضع في إدلب، ونحن مستعدون لفعل ذلك.

وهكذا، فأن المناقشات ستسمر باعتقادي بين اللجان الفنية الروسية-التركية، ونحن بالطبع سنتشاور معهم. الصورة هناك معقدا جدا في الشمال الغربي من سوريا.

السيد غرينان: حسنا، هناك في الصف الثالث.

السؤال: مرحبا، يارا بيومي من رويترز. ما هي النقاشات حول إعادة إعمار روسيا، وبالتحديد في المناطق التي تم تحريرها أو تلك التي تحت سيطرة داعش؟ هل النقاشات حول إعادة إعمار تلك المناطق بين مجموعة أصدقاء سوريا لا زالت تشترط إحراز تقدم على المستوى السياسي قبل الوفاء بأي وعود للمساعدة، أو أن ذلك منفصل عن جهود إعادة الإعمار الدولية؟ وهل هناك أي تأثير كافي لدفع نظام الأسد للرجوع إلى العملية السياسية في جنيف ؟

السيد ماكغورك: أنا أحثك على قراءة البيان الذي صدر من الستة عشر بلدا يوم أمس حول الاجتماع حول سوريا. وأقول أمرين. أينما تقوم القوات العسكرية الأمريكية وقوات الائتلاف بتحرير الأراضي من داعش، نشعر بأننا لدينا مسؤولية للتركيز على جهود إعادة الاستقرار. وأريد أن أشدد على هذه العبارة لأنها تعني الكثير. فهي تعني الوفاء بالاحتياجات الأساسية لمساعدة الناس للعودة لمزاولة حياتهم الطبيعية – وإزالة الألغام ورفع الأنقاض وإعادة إمدادات المياه والكهرباء والخدمات الأساسية. وهكذا فنحن نساعد في هذا في المناطق التي يساعد الائتلاف في تحريرها من داعش.

والحقيقة هي لا أحد في المجتمع الدولي الذي تحدثنا إليه مستعد لاستثمار بشكل كبير في إعادة الإعمار في المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام بغياب أفق سياسي ذات مصداقية نحو عملية انتقال سياسي. وهذا غير متوفر لحد الآن. لذا فأن البيان الذي صدر يوم أمس من الدول الستة عشر هو بيان مهم لأنه يعالج هذا الأمر، وكان عليه إجماع من الجميع الذي كان حاضرا في القاعة من الاتحاد الأوروبي وجميع من يركز على هذه المشكلة. وبغياب أفق سياسي نحو عملية انتقال مدعومة من غالبية الشعب السوري فالحقيقة هي أن المجتمع الدولي لن يكون حاضرا بقوة في المساعدة في إعمار سوريا. وهكذا فنحن نشجع الروس والآخرين للعودة حقا إلى جنيف حتى يتم تحقيق عملية سياسية حقيقة ذات مغزى.

السيد غرينان: حسنا، سنأخذ سؤال أخير هنا.

السؤال: نعم، ماذا لو يتم يستمع الكرد إلى الولايات المتحدة ويمضون بالاستفتاء يوم الاثنين؟ هل سنرى أي تعليق للمساعدات مالية كانت أم عسكرية للبيشمركة أو غيرهم؟

السيد ماكغورك: حسنا، مرة أخرى، حول الموضوع، فأن الرئيس ترامب التقى بالرئيس أردوغان الليلة الماضية وتمخض بيان عن هذا اللقاء، وموقفنا واضح جدا. نحن في نقاش دائم مع جميع الأطراف هنا ونبقى متفائلين لن هناك حزمة جيدة جدا على الطاولة، وباعتقادي فلو نظرت لما أحرزه الكرد في عملية التحضير لهذا الاستفتاء فيما يخص إعادة توحيد برلمانهم للمرة الأولى منذ 22 شهرا – حيث كان معطلا – وفيما يخص توحيد صفوه العراقيين الكرد، فأنهم قد حققوا الكثير، والمجتمع الدولي مستعد لدعم بالكامل للخوض في مفاوضات مضنية للغاية. وهذا أمر يتم مناقشته الآن.

الاستفتاء للإجابة على سؤالك، يحمل في طياته مخاطر عديدة، وهذا ليس شيئا تستطيع الولايات المتحدة السيطرة عليه. فبقية الأطراف، بما فيهم دول الجوار – كتركيا على سبيل المثال – سيقررون عن أنفسهم، ولذا نحن نستمر في تشاور وثيق مع جميع أصدقائنا في منطقة كردستان، وأصدقائنا المقربين والشركاء، ومع الحكومة العراقية. وأنا على أمل أن هناك حزمة جيدة على الطاولة يكون فيها هناك حل بديل أفضل للجميع، لكن مرة أخرى، سنرى. أما فيما يتعلق بعواقب الاستفتاء، فهذا شيء ليس باستطاعتنا التحكم به. وهو يحمل في طياته مخاطر كبيرة، كالتي ذكرناها.

السيد غرينان: حسنا، شكرا جزيلا للجميع.

السؤال: سيد ماكغورك، هل لديكم شركاء يعملون في –

السيد غرينان: شكرا جزيلا يا بريت. أقدر لك ذلك.

السؤال: سيد ماكغورك، هل لديكم شركاء يعملون في تناغم؟

السؤال: سيكون في أزمة بعد 15 سنة –

السيد ماكغورك: علي أن أقول حول تلك الأمور، بالطبع نحن لدينا جميع الشركاء، ولدينا حس حقيقي بوحدة الهدف لأن داعش بالتحديد يشكل خطرا على الجميع –

السيد غرينان: شكرا للجميع. شكرا على قدومكم. والآن تم رفع الحظر –

السؤال: (غير مسموع).

السيد غرينان: لقد انتهينا يا “هالي”. شكرا.

###

هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.