بيان مشترك لسفراء فرنسا، جمهورية الصين الشعبية، الاتحاد الروسي، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة والمنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان

إلتقى اليوم سفراء فرنسا، جمهورية الصين الشعبية، الاتحاد الروسي، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة والمنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان مع رئيس مجلس الوزراء تمام سلام وأعادوا تأكيد دعمهم القوي لإستمرار الاستقرار والامن في لبنان.

وأشاد السفراء والمنسق الخاص بجهود رئيس مجلس الوزراء ليحكم في ظروفٍ تزداد صعوبةً وأعربوا عن دعمهم المتواصل لعمله. ودعوا كل الاطراف اللبنانية على العمل بسؤولية خدمةً للمصلحة الوطنية لتمكين المؤسسات الحكومية من العمل بفعالية ولضمان أن يتم اتخاذ القرارات الرئيسية في وقت تواجه لبنان تحديات أمنية واقتصادية واجتماعية وانسانية متنامية.

وفي إشارة إلى البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن في 22 تموز، عبَر السفراء والمنسق الخاص عن قلقهم العميق حول الشغور في رئاسة الجمهورية المستمر منذ سبعة وعشرين شهراً والذي ما زال يعيق مجلس الوزراء و يجعل مجلس النواب عاجزاً عن إقرار تشريعات حاسمة.  ودعوا كافة القيادات اللبنانية إلى وضع خلافاتهم جانباً لمصلحة لبنان وشعبه  والعمل بروح قيادية ومرونة لعقد جلسة لمجلس النوّاب بشكلٍ عاجل والشروع في انتخاب رئيس للجمهورية.

وشدَد السفراء والمنسق الخاص على الدعوات التي سبق أن وجهها مجلس الأمن إلى جميع الاطراف اللبنانية بأن تجدد الاتزام بسياسة النأي بالنفس إتساقاً مع إلتزامها الوارد في الاعلان الوزاري للحكومة الحالية وفي اعلان بعبدا المؤرخ 12 حزيران 2012.

وبحث السفراء والمنسق الخاص مع الرئيس سلام بموضوع الانتخابات التشريعية القادمة. وتطلعوا إلى انعقاد إنتخابات 2017  ضمن الجدول الزمني المحدد مما سيعزز إستقرار لبنان كما سيحفظ ويجدد الطبيعة الديموقراطية للجمهورية اللبنانية. ورحبوا بنيَة الحكومة أخذ الخطوات اللازمة لتأكيد إنعقاد الانتخابات ضمن الوقت المحدد.

وتطلع السفراء والمنسق الخاص إلى إجتماع القمة المرتقب حول الهجرة واللاجئين خلال الجمعية العامة ال71.  وإعترافاً بالدور الفريد للبنان في إستضافة اللاجئين، شجعوا الحكومة اللبنانية على إظهار القيادة العالمية والتقدم بإقتراحات بناءة في هذا المجال.