السفير جونز يحيي المساواة في حقوق الانسان بين جميع الناس

بيـان صحـفي

 استضاف القائم بالأعمال في السفارة الأميركية السفير ريتشارد جونز اليوم في السفارة الأميركية، حفل استقبال لتعزيز حقوق المثليين ومزدوجي الميول والمتحولين جنسياً كحق من حقوق الإنسان. حضر الحفل عاملون في مجال قضايا حقوق الإنسان وآخرون. وقد قام السفير جونز بالإدلاء بكلمة خلال الاحتفال.

إن تعزيز حقوق الإنسان للأشخاص المثليين وحمايتها هو جزء في السياسة الخارجية للولايات المتحدة. وجهود السفارة تسترشد من مذكرة الرئيس أوباما الصادرة في كانون الأول 2011، والتي يوجه فيها الإدارات الاتحادية والأقسام الإدارية باتجاه مكافحة تجريم حالة المثليين،  وتعزيز المساعدة لحماية حقوق الإنسان وسياسات عدم التمييز المسبقة للأشخاص المثليين. والمساعدة على ضمان الاستجابة السريعة وذات المغزى لانتهاكات حقوق الإنسان بحق الأشخاص المثليين.

وفيما يلي بعض المقتطفات من كلمة السفير جونز للمناسبة:

عندما نتحدث عن حقوق الإنسان للأشخاص المثليين، فإن حكومة الولايات المتحدة لا تشجع “حقوقا خاصة”، بل تشجع المساواة. إنه انتهاك لحقوق الإنسان عندما يتم ضرب شخص أو قتل أو تم رفض الوصول إلى العدالة والخدمات بسبب جنسهم أو عرقهم أو المعتقد الديني، و إنه لانتهاك لحقوق الإنسان ايضا عندما يحدث هذا بسبب الميول الجنسية لشخص ما أو بسبب هويته الجنسية.

إن سفاراتنا حول العالم تتشارك بانتظام مع المجتمع المدني والحكومات المضيفة حول بواعث القلق المتعلقة بحقوق الإنسان التي تؤثر على وجه التحديد على الأشخاص المثليين. ونحن نعمل لدعم جهود إصلاح القانون وضمان الحماية القانونية الأكبر للأشخاص المثليين. ونحن نلقي نظرة عن كثب على جرائم الكراهية التي تستهدف الأشخاص المثليين – مستفيدين من علاقاتنا للمساهمة في التوعية وليس في تقويض حقوق المثليين.