السفيرة ريتشارد ترحب بالطلاب الجدد من برنامج “المنح الدراسية الجامعية”

Welcoming New University Scholar Program Students

زارت اليوم، السفيرة الأميركية في لبنان اليزابيث ريتشارد حرم الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) في بيروت لاستقبال 73 طالبا جديدا في إطار برنامج “المنح الدراسية الجامعية” (USP). من خلال هذا البرنامج تقدم، الوكالة الاميركية للتنمية الدولية (USAID) الدعم لمتخرجي المدارس الرسمية، على أساس الجدارة الأكاديمية  عبر منح دراسية جامعية لمدة أربع سنوات كاملة تشمل رسوم الاقساط ونفقات السكن والتأمين الطبي، والكتب الجامعية، إضافة إلى مصروف شهري.

في كلمة لها، شددت السفيرة ريتشارد على دعم حكومة الولايات المتحدة للتعليم في لبنان. خلال السنوات العشر الماضية، استثمرت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية  أكثر من 288 مليون  دولار في التعليم،  ومنذ العام 2010 وحده، قدمت حكومة الولايات المتحدة أكثر من 130 مليون دولار للمنح الدراسية للطلاب اللبنانيين. شددت  السفيرة ريتشارد ان الولايات المتحدة “تثمّن  الشراكة الطويلة الأمد التي عملنا على صياغتها مع الشعب اللبناني من خلال التعليم… نحن نؤمن بأن التعليم يجب أن يكون في متناول الجميع. هذا أمر بالغ الأهمية لنجاح كل بلد. لا يمكن أن يكون التعليم متاحا فقط بسبب المكان الذي ولدت فيه، أوهوية والديك، أو الوضع الاقتصادي الذي حدث أن ولدت فيه. التعليم هو للجميع.”

بدوره، هنأ الدكتور جوزيف جبرا، رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية الطلاب قائلا: “هذه فرصتكم الذهبية لكسب التعليم الجامعي بفضل السخاء الكريم من قبل الشعب الأميركي، الذي لديه ايمان عميق بأهمية التعليم للشباب من لبنان. إننا، بالنيابة عن الجامعة اللبنانية الأميركية وبالنيابة عنكم، نعرب عن امتناننا للشعب الأميركي للدعم المالي الذي يقدمه لكم من خلال الوكالة الأميركية للتنمية الدولية. ونحن نحيّي الوكالة وموظفيها لتعاونهم الرائع والداعم مع الجامعة اللبنانية الاميركية.”

منذ العام 2010، حصل  740 طالبا تقريبا على تعليم عالي الجودة في الجامعة اللبنانية الاميركية والجامعة الاميركية في بيروت. الطلاب المستفيدون من هذا البرنامج، سوف يختبرون المعايير الأكاديمية الصارمة للجامعة اللبنانية الاميركية ولبيئة حرم جامعي يشجع على المساواة الاجتماعية والتفكير النقدي. وإن جميع الحاصلين على المنح سوف ينخرطون في أنشطة المشاركة المدنية، وورش العمل الخاصة بالاستعداد الوظيفي ومشاريع خدمة المجتمع.