السفير هيل يحتفل بتدشين منشأة قوى الأمن الداخلي للتدريب التكتي في أكاديمية قوى الأمن الداخلي

احتفل السفير الاميركي ديفيد هيل اليوم بتدشين قرية جديدة للتدريب التكتي ومبنى للإدارة والتدريب في أكاديمية قوى الأمن الداخلي في عرمون. هذه المنشآت تمثل استثمارا بقيمة 10.2 مليون دولار في دعم الأجهزة الأمنية في لبنان من قبل الحكومة الأميركية. بعد إزاحته للستارعن لوحة الافتتاح إلى جانب مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، جال السفير هيل على المنشئات الجديدة التي شيدت بدعم من حكومة الولايات المتحدة. وشاهد أيضا بعض التدريبات التي كانت تجرى في القرية التكتية، والتي، بدعم أميركي، كانت تدور كجزء من دورة تدريبية حول حماية قادة الوطن.

إن القرية الجديدة للتدريب التكتي تقدم الى قوى الامن الداخلي القدرات المحلية الاولى لإجراء التمارين العملية في مجموعة متنوعة من بيئات مدنية وهمية، وتساعد على تقديم أكاديمية قوى الأمن الداخلي كمركز إقليمي للتدريب التكتي للشرطة الدولية. هذا ومنذ عام 2008، قامت الولايات المتحدة بتقديم أكثر من 150 مليون دولار من أجل تدريب وتجهيز قوى الامن الداخلي، وذلك من خلال مكتب وزارة الخارجية لإنفاذ القانون الدولي ومكافحة المخدرات.

فيما يلي كلمة السفير هيل بالمناسبة كما تم اعدادها:

###

 صباح الخير، شكرا حضرة اللواء بصبوص وحضرة العميد حجار لاستقبالكما الحار،

 الضيوف الكرام، السيدات والسادة.

إنه لمن دواعي سروري أن أكون هنا للاحتفال بتدشين منشأة قوى الأمن الداخلي للتدريب التكتي ومبنى الادارة والتدريب. لقد بدأ هذا التعاون المهم بين بلدينا منذ أكثر من عامين، ويسعدني أن أنضم إليكم هنا اليوم بمناسبة خطوة أخرى متقدمة في شراكتنا مع لبنان.

المنشأة التي نفتتح اليوم تمثل التزام الولاياة المتحدة الدائم تجاه لبنان، والتزامنا الدائم بالأمن الإقليمي. فمنذ العام 2008، قدمت الولايات المتحدة أكثر من 150 مليون دولار لتدريب وتجهيز قوى الامن الداخلي من خلال مكتب انفاذ القانون الدولي ومكافحة المخدرات. إن قرية التدريب التكتي ومبنى الادارة والتدريب  يمثلان استثمارا بقيمة  10.2  مليون دولار في الأجهزة الأمنية في لبنان مقدمة من الشعب الأميركي.

إنها أوقات صعبة في لبنان. فامتداد الإرهاب والتطرف من سوريا، ووجود أعداد كبيرة من اللاجئين في لبنان، يعتبران تحديات خطيرة عليه. لكن التزام أميركا بالشعب اللبناني يبقى قويا كما كان دائما. وسوف نستمر في القيام بدورنا في دعم مؤسساتكم الجوهرية، كمؤسسة قوى الأمن الداخلي، ليتمكنوا من الحفاظ على النظام والأمن، وحماية حقوق الأفراد، والمساعدة في الدفاع عن لبنان ضد تهديدات المتطرفين، والحفاظ على قيمنا المشتركة وطرق الحياة.

إن افتتاح اليوم لهو دليل على شراكتنا وصداقتنا المستمرة. ونحن نأمل بأن يساعدهذا المشروع على تشكيل جيل جديد من العاملين على إنفاذ القانون اللبناني بكل مهنية والذين سوف يكونوا على مستوى عال من الأداء. وأنني على يقين أنه وفقا لرؤية العميد حجار وإشرافه، وقيادة اللواء بصبوص القوية والمستمرة ، سوف تزدهر هذه الأكاديمية وتصبح مركز تدريب للمنطقة.

شكرا لكل الذين عملوا على إنجاح هذا المشروع.

اللواء بصبوص، والعميد حجار، أنني أدرك أن هذه المنشآت هي في أيد أمينة جدا. تلامذة قوى الأمن الداخلي وضباطه، أنني أشجعكم على الاستفادة القصوى من هذه المرافق ومن التدريب الممتاز الذي سوف تتلقونه هنا، كي تصبحوا قادة متميزين في إنفاذ القانون في مجتمعاتكم.

انه لشرف لي أن اشارككم في هذا الاحتفال اليوم وشكرا