كلمة السفيرة دوروثي شيا الإعلان عن مساعدة إضافية للبنان للتعامل مع فيروس كورونا المستجدّ

الجامعة الأميركية في بيروت
الأربعاء في 22 نيسان 2020
الكلمة كما تم إعدادها
اتحدّث إليكم اليوم من الجامعة الأميركية في بيروت، أحد شركائنا الرئيسيين منذ أمد بعيد، وأتقدم بشكري الخاص للدكتور فضلو خوري على جهوده التي يقوم بها بلا كلل للشعب اللبناني وبشكل خاص خلال زمن وباء الكورونا.
تلتزم الحكومة الأميركية دعم شعب لبنان وهي تحدث فرقا في حياة الناس عبر مساعدة اللبنانيين في مواجهة هذا الوباء. إننا نقوم بتحويل بعض برامج المساعدة الموجودة لدينا للإستجابة للاحتياجات التي تنشأ على أرض الواقع.
يسعدني أن أعلن اليوم عن مساعدة إضافية للبنان من الحكومة الأميركية بقيمة 13.3 مليون دولار لمكافحة انتشار وباء كورونا. تشمل هذه المساعدة 5.3 مليون دولار في اطار مساعدة دولية في حالات الكوارث عبر الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) لأنشطة المساعدة التي تركّز على أكثر اللبنانيين ضعفاً. هذه المساعدة، ستدعم على وجه التحديد، مرافق الرعاية الصحية الخاصة من أجل إدارة سليمة في رعاية المرضى، وضمان استمرار الخدمات الصحية الأساسية، وتعزيز التواصل والمتابعة الصحيّة والاجتماعيّة. كما انها ستزيد   فرص المجتمعات الضعيفة للوصول إلى المياه، والصرف الصحي، والنظافة الشخصية. كما تشمل هذه المساعدة ايضا مبلغ 8 ملايين دولار، في شكل تمويل، عبر “مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ” لمساعدة اللاجئين والمجتمعات اللبنانية المضيفة المحتاجة.
هذه المساعدة الجديدة هي مساعدة إضافيّة إلى الدعم الأميركي الحالي ، الذي أعيد تشكيله خلال الشهر الماضي لتخصيص ما يقرب من 12 مليون دولار من أجل تلبية احتياجات لبنان الناشئة عن الوباء. على سبيل المثال، فقد قام مشروع “كتابي” التابع للوكالة الأميركية للتنمية الدولية، منذ بداية شهر آذار 2020 بإعادة تخصيص 10 ملايين دولار لمساعدة أكثر من 50,000 طالب محتاج في جميع أنحاء لبنان في توفير التعلّم عن بعد ودعم بث الدروس المدرسية من خلال الإنترنت، وعلى شاشات التلفزة، وعبر منصات إعلامية أخرى، في حين لا تزال المؤسسات التعليمية مغلقة بسبب أزمة فيروس كورنا. في السنوات العشرين الماضية، قدّمت الولايات المتحدة ما يقرب من 4.9 مليار دولار من المساعدات الثنائية للبنان، بما في ذلك أكثر من 187 مليون دولار من المساعدات الصحيّة. وعلى مدى السنوات العشر الماضية، وضعت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية مبلغ 11 مليون دولار لبناء وإعادة تأهيل وتجهيز المرافق الطبية التابعة للجامعة الأميركية في بيروت والجامعة اللبنانية الأميركية. ولعقود مضت، كانت الولايات المتحدة أكبر مموّل في العالم للمساعدات في مجال الصحة العامة.
تعمل الولايات المتحدة على تقديم التمويل والمساعدة لمكافحة وباء كورونا المستجدّ لأنه يتماهى مع قيمنا ومصالحنا. أميركا هي قوة خير، ونحن نريد المساعدة في تحسين حياة الشعب اللبناني. إننا نقف مع شعب لبنان في هذه الأوقات الصعبة. ونحن في هذا معا.