الولايات المتحدة تقدم للجيش اللبناني معدات أمنية لحماية الحدود

Ambassador Richard at Delivery Ceremony of Border Security Equipment to Lebanese Armed Forces

نيابة عن الولايات المتحدة، قدمت السفيرة الاميركية اليزابيث ريتشارد اليوم أكثر من الف بندقية رشاش للجيش اللبناني كجزء من الجهود  المستمرة للجيش لتحسين امن الحدود. وتشمل المعدات 800 بندقية رشاش ثقيلة و 320 قطعة “سلاح اجمالي”  اضافة الى معدات مع الجيش اللبناني كان قد جرى اختبارها في القتال. سوف تستخدم المدافع الرشاشة لزيادة قوة النيران على طول حدود لبنان، وستسمح لأفواج  الحدود البرية فى الجيش اللبناني باحتلال مواقعها الحدودية والدفاع عنها فى الاوقات المناسبة.

وفي حفل أقيم بحضور نائب رئيس اركان الجيش للتجهيز العميد جان فرح، وقائد اللواء اللوجستي العميد نمر بو ناصيف، في مقر اللواء اللوجستي – كفرشيما، أكدت السفيرة ريتشارد على دور الجيش اللبناني الهام في مواجهة التحديات الخطيرة التي يواجهها لبنان، والتي ينشأ الكثير منها عن الصراع في سوريا. واشارت الى ان تسليم هذه الشحنة الجديدة من الاسلحة هو مثال اخر على برنامج الحكومة الاميركية الحالى لتحسين قدرات الجيش اللبنانى للقيام بمهمته كمدافع وحيد عن لبنان. وقالت السفيرة ريتشارد: ” اليوم، أنا سعيدة أن أكون معكم لتلقي أحدث شحنة للمعدات. إنها تجهيزات لدينا ثقة بانها ستستخدم مباشرة لحماية حدود لبنان والدفاع عنه، ومن خلال طبيعة هذا العمل — الدفاع عن الاهم في لبنان، أي شعبه.”

فيما يلي كلمة السفيرة ريتشارد بالمناسبة:

صباح الخير جميعا.  شكرا على الفرصة، مرة أخرى، لإظهار التزامنا بدعم الجيش اللبناني. العميد جان فرح، العميد نمر بو ناصيف، يسرني أن أكون هنا هذا الصباح معكم للمشاركة في تسليم  هذه المعدات الهامة؛ التي هي رمز حاسم لدعمنا للجيش اللبناني ولحماية حدود لبنان.

في الماضي، ركزت مراسم التسليم على معدات عسكرية أكثر تطورا ومتقدمة تكنولوجيا. وفي شهر آب الماضي، خلال تواصلي الاولي مع الجيش اللبناني، سلمنا 50 آلية “هامفي”  مع قاذفات قنابل آلية، و40 قطعة مدفع هاوتزر، وصواريخ هلفاير حديثة  مع أنواع أخرى كثيرة  من الذخائر. وفي شهر كانون الأول، اجتمعنا ايضا مرة أخرى للاحتفال بتسليم طائرة سيسنا العسكرية المزودة بالسلاح للجيش اللبناني.

لقد استخدم الجيش اللبناني بسرعة هذه الزيادة في القوة القتالية ليستهدف التهديدات الإرهابية بقساوة ولحماية حدود الدولة وإظهار تصميمه على الدفاع عن أسلوب حياة اللبنانيين. لقد رأينا كيف أن ثقة المجتمعات الحدودية بالجيش اللبناني هي أعلى بشكل لافت وأنها آخذة في الازدياد.

اليوم، أنا سعيدة أن أكون معكم لتلقي أحدث شحنة للمعدات. إنها تجهيزات لدينا ثقة بانها ستستخدم مباشرة لحماية حدود لبنان والدفاع عنه، ومن خلال طبيعة هذا العمل — الدفاع عن الاهم في لبنان، أي شعبه. الأسلحة التي نراها معروضة  هنا اليوم تمثل الشحنة الاكبر من  800 رشاش.50 Caliber  و171 رشاش M240B و148 رشاش M249، تقدّر قيمتها الإجمالية بأكثر من أربعة عشر مليون دولار.

إن المعدات التي نراها هنا اليوم لا تمثل قدرات جديدة للجيش اللبناني، بل أنها ستعزز جهودكم المستمرة لزيادة حماية الحدود. وسيشمل التسليم أفواج الحدود التي يتم إعدادها في إطار البرنامج المشترك بين الولايات المتحدة ولبنان والمملكة المتحدة  لتأمين الحدود اللبنانية – السورية بأكملها للدولة اللبنانية بحلول مطلع العام المقبل.

إن هذه الأسلحة المعروضة أمامكم، شأنها شأن الجنود اللبنانيين،  قد ثبت انها فعالة وموثوق بها وقاتلة لأولئك الذين يمسُّون سيادة لبنان وحريته.

إننا ندرك أن التحديات التي تواجه لبنان خطيرة. وكثير منها ينبع من خارج الحدود. ولكن اللبنانيين أقوياء، كما أثبتتم ذلك مرارا وتكرارا عبر التاريخ. كونوا مطمئنين الى ان الولايات المتحدة تقف بجانب الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني ونحن نعمل معا من اجل مستقبل اكثر سلاما لنا جميعا.

شكرا للجميع مرة أخرى لوجودكم معنا اليوم.